كل عام الصور نفسها: مائدة عامرة، وعائلة مجتمعة، وضوء ذهبي. وكل عام الملل نفسه لدى الجمهور.
ومع ذلك يبقى رمضان أكثر أشهر السنة استحواذا على الانتباه: يشاهد الناس أكثر، ولوقت أطول، وفي ساعات محددة جدا. ما يتغير هو نوع المحتوى الذي يقبلون عليه.
تشترك أنجح حملاتنا في هذا الشهر في أمر واحد: أنها مفيدة. وصفة تطبق، أو فكرة للتنظيم، أو مقطع قصير يملأ دقائق ما قبل الإفطار. لا أحد يريد إعلانا في تلك اللحظة، والجميع يريد فكرة للغد.